ميلان يُعاد بناؤه من الصفر: مطالب روبن أموريم لثورة فنية

يرى المدرب البرتغالي روبن أموريم أن مشروع ميلان الجديد لا يمكن أن يبدأ دون إعادة هيكلة شاملة، مع تأخر واضح في انطلاقة سوق الانتقالات داخل النادي.

وحسب تقرير صحيفة لاغازيتا ديللو سبورت، فإن الوضع الإداري غير المستقر حالياً يجعل المدرب يملك تأثيراً أكبر على تحديد احتياجات الفريق، في ظل غياب هيكل رياضي واضح حتى الآن. هذا الواقع يفرض على النادي تسريع العمل من أجل تجهيز تشكيلة قادرة على تنفيذ أفكار المدرب قبل انطلاق الموسم.

في الخط الخلفي، يضع أموريم أولوية قصوى للتعاقد مع قلب دفاع يمتلك جودة عالية في بناء اللعب من الخلف، وهو عنصر يعتبره أساسياً في أسلوبه. ويُنظر إلى أسماء مثل بافلوفيتش وغابيا ودي فينتر وتوموري على أنها غير كافية لتحقيق متطلبات اللعب الحديث، سواء من ناحية الخروج بالكرة أو التناغم مع حارس المرمى. لذلك، فإن الهدف الأهم في هذا الخط هو مدافع “صانع لعب” قادر على قيادة البناء من الخلف بثقة.

أما على الأطراف، فالفكرة التكتيكية لأموريم تعتمد بشكل كبير على العرض والعمق في اللعب، ما يجعل الأجنحة محوراً أساسياً في مشروعه. ويبدو أن الاعتماد الحالي على أسماء مثل سايليمايكرز وحده غير كافٍ، في ظل وجود لاعبين شباب أو غير جاهزين مثل أتيكامي وبارتيساغي، مع وضع إستوبينان على قائمة الرحيل. وفي المقابل، سيحصل تشوكويزي على فرصة تقييم حقيقية، لكن الحاجة تبقى ملحّة لجناح أيسر قوي من الطراز الأول.

في الوسط والهجوم، يرى المدرب أن الثنائي المحتمل رابيـو وجاشاري يمكن أن يشكّل نواة خط الوسط، لكن الفريق يفتقد للعمق بعد رحيل محتمل لعدة أسماء مثل فوفانا ولوفتوس-تشيك. كما يحتاج الفريق إلى صانع لعب إضافي خلف المهاجمين لتعزيز الفعالية الهجومية. وفي المقدمة، يبقى التعاقد مع مهاجم حاسم أولوية مطلقة، رغم رغبة خيمينيز في إثبات نفسه، بينما يبرز اسم غونزالو راموس كخيار قوي لقيادة الهجوم وبناء مشروع طويل الأمد.

أضف تعليق