يعيش الظهير الأيمن لنادي ريال مدريد ألكسندر أرنولد فترة صعبة خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تراجع مستواه وعدم مشاركته في كأس العالم 2026 مع منتخب إنجلترا.
ويعاني اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا من تراجع على الصعيدين الفردي والجماعي خلال موسم 2025/2026، إضافة إلى صدمة استبعاده من قائمة المدرب الألماني توماس توخيل للمونديال، مما زاد من تعقيد موقفه في المرحلة الحالية.
وتشير المعطيات إلى أن المدرب جوزيه مورينيو كان يسعى لتعزيز مركز الظهير الأيمن في ريال مدريد، وهو ما تحقق بالتعاقد مع اللاعب دينزل دومفريس، الأمر الذي زاد من صعوبة فرص ألكسندر أرنولد في حجز مكان أساسي داخل الفريق رغم قدراته الفنية.
ووفقًا للتطورات، ظهر بصيص أمل للاعب بعد إصابة تينو ليفرامينتو في مركز الظهير الأيمن قبل أقل من 24 ساعة على بداية مشوار إنجلترا في كأس العالم، مما كان قد يفتح الباب أمام استدعاء بديل.
لكن المدرب توماس توخيل فضل استدعاء تريفوه تشالوباه بشكل عاجل بدلًا من ألكسندر أرنولد، ويُعد تشالوباه لاعبًا متعدد المراكز، حيث يمكنه اللعب كظهير أيمن وفي قلب الدفاع.
وبهذا القرار تتواصل خيبة الأمل لألكسندر أرنولد، مع استمرار خروجه من حسابات المنتخب الإنجليزي في كأس العالم 2026.