أعلن نادي الاتحاد السكندري رحيل المدرب الجزائري ميلود حمدي عن منصبه كمدير فني للفريق الأول، لتنتهي بذلك تجربته مع “زعيم الثغر” بعد فترة قاد خلالها الفريق في منافسات الدوري المصري الممتاز.
وجاء قرار الانفصال بين الطرفين عقب سلسلة من الاجتماعات التي عقدتها إدارة النادي لتقييم نتائج الفريق خلال الموسم المنصرم، حيث تم الاتفاق على إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي، تمهيدًا لبدء مرحلة فنية جديدة استعدادًا للموسم المقبل.
وكان ميلود حمدي قد تولى تدريب الاتحاد السكندري خلال الموسم الماضي، في محاولة لإعادة الفريق إلى المنافسة على المراكز المتقدمة، إلا أن النتائج لم ترتقِ إلى طموحات الإدارة والجماهير، ما دفع النادي إلى البحث عن خيارات جديدة على مستوى الجهاز الفني.
ووجّهت إدارة الاتحاد السكندري الشكر للمدرب الجزائري وجهازه المعاون على الجهود التي بذلوها خلال فترة عملهم مع الفريق، متمنية لهم التوفيق في محطاتهم المقبلة.
في المقابل، بدأت إدارة النادي بالفعل دراسة عدد من السير الذاتية للمدربين المرشحين لخلافة ميلود حمدي، بهدف حسم الملف الفني في أسرع وقت ممكن قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة داخل الاتحاد السكندري لاختيار المدير الفني الجديد، في إطار سعي النادي للظهور بصورة أقوى خلال الموسم القادم واستعادة موقعه بين الفرق المنافسة في الكرة المصرية.