تستعد العاصمة البريطانية لندن لاحتضان حدث تاريخي غير مسبوق، حيث تستضيف للمرة الأولى حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2026، وذلك يوم 26 أكتوبر المقبل، في نسخة خاصة تتزامن مع الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الجائزة، وفق ما أعلنه المنظمون، الخميس.
ويمثل نقل الحفل من مقره المعتاد في العاصمة الفرنسية باريس إلى لندن خطوة لافتة في تاريخ الجائزة، التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، وسط توجه واضح لتعزيز حضورها كعلامة تجارية عالمية أكثر انتشارًا وتأثيرًا، بحسب ما أكدته مجموعة “ليكيب” المالكة للمجلة.
وعلى مدار تاريخ الجائزة، تمكن أربعة لاعبين إنجليز من التتويج بالكرة الذهبية، كان أولهم ستانلي ماثيوز الذي افتتح سجل الفائزين في النسخة الأولى عام 1956، بينما كان آخرهم مايكل أوين عام 2001.
ويأتي هذا التطور في وقت شهدت فيه النسخة الأخيرة تتويج الفرنسي عثمان ديمبلي، مهاجم باريس سان جيرمان، بجائزة الكرة الذهبية للرجال، إلى جانب الإسبانية أيتانا بونماتي، لاعبة وسط برشلونة، التي واصلت هيمنتها على الكرة الذهبية للسيدات.
ومنذ انطلاق الجائزة عام 1956، تم منح نحو 68 كرة ذهبية، فيما تم إلغاء نسخة واحدة فقط عام 2020 بسبب تداعيات جائحة كورونا، في واحدة من المحطات الاستثنائية بتاريخ الجائزة.
كما شهدت الجائزة خلال الفترة بين 2010 و2015 دمجًا مع جائزة “الأفضل” المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتُعرف حينها باسم “كرة فيفا الذهبية”، قبل أن يعود كل طرف إلى تنظيم جائزته بشكل منفصل لاحقًا.
ويبقى الأرجنتيني ليونيل ميسي الرقم الأبرز في تاريخ الجائزة، بعدما توج بها 8 مرات، موزعة بين مسيرته مع برشلونة، وباريس سان جيرمان، وإنتر ميامي.
أما على مستوى الكرة الذهبية للسيدات، فقد تم استحداث الجائزة عام 2018، وشهدت هيمنة واضحة من لاعبات برشلونة، حيث توجت الإسبانيتان أيتانا بونماتي (3 مرات) وأليكسيا بوتياس (مرتين)، إلى جانب فائزات أخريات من بينهن الأمريكية ميجان رابينو والنرويجية آدا هيجربرج، فيما أُلغيت نسخة 2019 بسبب جائحة كورونا.