شهدت تدريبات نادي ريال مدريد حادثة توتر بين فيديريكو فالفيردي وزميله أوريلين تشواميني، انتهت بإصابة اللاعب الأوروغوياني وغيابه المتوقع لمدة تتراوح بين 10 و14 يومًا بسبب توصيات طبية مرتبطة بارتجاج خفيف في الرأس وجرح في الجبهة حسب بيان النادي.
فالفيردي خرج ببيان رسمي مطوّل نفى فيه بشكل قاطع أي اعتداء متبادل، مؤكدًا أن ما حدث مجرد سوء تفاهم داخل التدريب، وأن الإصابة جاءت بشكل عرضي بعد اصطدامه بجسم داخل غرفة الملابس، كما أشار إلى أن تسريب تفاصيل الحادثة للإعلام ضخم الموقف بشكل غير دقيق، في وقت يمر فيه الفريق بضغط كبير بعد موسم صعب وخروج من دوري الأبطال.
كما أعلن نادي ريال مدريد فتح تحقيق داخلي رسمي لمعرفة ملابسات ما حدث داخل غرفة الملابس وأرضية التدريب، مع دراسة فرض عقوبات انضباطية أو مالية على اللاعبان، في إطار الحفاظ على الانضباط داخل الفريق خلال المرحلة الأخيرة من الموسم.
وفيما يلي نص البيان الكامل الذي نشره فالفيردي:
“أمس تعرضتُ لحادثة مع أحد زملائي نتيجة لقطة حدثت في التدريب، حيث إن إرهاق المنافسات والإحباط يجعل كل شيء يتضخم.
في غرفة ملابس طبيعية، مثل هذه الأمور قد تحدث ويتم حلها بيننا دون أن تخرج للعلن. لكن من الواضح أن هناك من سارع إلى تسريب القصة، ومع موسم بلا ألقاب يكون فيه ريال مدريد دائمًا تحت المجهر، فإن كل شيء يُضخَّم أكثر.
اليوم وقع بيننا خلاف جديد. وخلال النقاش اصطدمتُ بطاولة بشكل عرضي، ما تسبب لي بجرح صغير في الجبهة استدعى زيارة بروتوكولية إلى المستشفى.
في أي لحظة لم يقم زميلي بضربي، ولم يحدث ذلك إطلاقًا، رغم أنني أفهم أن البعض قد يجد من الأسهل تصديق أننا تبادلنا اللكمات أو أن الأمر كان متعمدًا، لكن هذا لم يحدث.
أشعر بأن غضبي من الوضع الحالي، وإحباطي من رؤية بعضنا يصل إلى نهاية الموسم بآخر ما لديه من طاقة، حطمنا نفسيًا إلى درجة أنني وصلت إلى حد الدخول في جدال مع زميل.
أنا آسف، وآسف من أعماق قلبي لأن الوضع يؤلمني، ويؤلمني ما نمر به حاليًا. ريال مدريد أحد أهم الأشياء في حياتي، ولا أستطيع أن أكون غير مبالٍ.
النتائج هي تراكم لعدة أمور تنتهي أحيانًا بخلافات لا معنى لها تضر بصورتي، وتترك المجال للناس كي يخترعوا ويضيفوا القصص.
لم أكن أنوي التحدث حتى نهاية الموسم… وأشعر أن أكثر ما يؤلمني الآن هو أن هذا الوضع سيمنعني من لعب المباراة المقبلة بسبب القرار الطبي، لأنني كنت دائمًا أقاتل حتى النهاية.
أنا تحت تصرف النادي وزملائي للمساعدة في أي قرار يرونه مناسبًا. شكرًا.”