تحوم الشكوك بقوة حول مشاركة كيليان مبابي في الكلاسيكو المنتظر أمام برشلونة، بعدما كشفت تقارير صحفية أن الجهاز الطبي قرر منحه فترة راحة ضمن برنامجه العلاجي، في ظل صعوبة لحاقه بالمواجهة بسبب إصابة الركبة التي عانى منها مؤخرًا.
وبحسب ما أورده الصحفي خوسيه فيليكس دياز، فإن القرار جاء بعد المجهودات الكبيرة التي بذلها اللاعب في الفترة الماضية رغم معاناته البدنية، ما دفع الأطباء إلى تفضيل عدم المجازفة به في توقيت حساس من الموسم.
لكن الأزمة لم تتوقف عند الجانب الطبي، حيث انفجرت موجة جدل واسعة عقب تداول صورة لمبابي عبر برنامج الشيرينغيتو، ظهر فيها أثناء نزوله من طائرته الخاصة قبل دقائق من انطلاق مباراة كورنيّا، في وقت كان فيه الفريق يخوض مواجهة مهمة، بينما قدّم زميله فينيسيوس جونيور أداءً حماسيًا داخل الملعب، ما أثار غضب الجماهير على مواقع التواصل.
وتصاعدت حدة الانتقادات مع انتشار صور حديثة للنجم الفرنسي خلال فترة الراحة، شملت رحلته إلى كالياري برفقة شريكته إستر إكسبوزيتو، وهو ما أثار حالة من الاستغراب حتى داخل أروقة النادي.
وأكدت تقارير أن هذه الظهور لم تلقى قبولًا داخل مكاتب “فالديبيباس”، خاصة في ظل توقيت حساس يمر به الفريق، مع اقتراب برشلونة من حسم لقب الدوري، والاستعداد لمواجهة قد تقلب موازين المنافسة بشكل نهائي.
كما كشفت المعطيات أن هذه التطورات ساهمت في خلق فجوة داخل غرفة الملابس، لا سيما أن ظهور مبابي الإعلامي تزامن مع خوض الفريق مباراة كورنيا، في محاولة لتجنب سيناريو “الممر الشرفي” في ملعب “كامب نو”.
ورغم أن النادي منح اللاعب الضوء الأخضر للحصول على الراحة تقديرًا لمجهوداته، حيث ساهم بـ41 هدفًا في 41 مباراة رغم إصابته، فإن هذه الإجازة تحولت إلى مصدر جدل غير متوقع داخل البيت المدريدي.
من ناحية أخرى، أكدت الفحوصات التي خضع لها اللاعب عقب مواجهة ريال بيتيس صعوبة لحاقه بالكلاسيكو، ما دفع الجهاز الطبي إلى تأجيل عودته ومنحه مزيدًا من الوقت للتعافي.
وفي هذا السياق، علّق المدرب ألفارو أربيلوا قائلًا إن برنامج تأهيل اللاعبين المصابين يخضع بالكامل لإشراف الجهاز الطبي للنادي، مشيرًا إلى أن الفحوصات الأخيرة تُرجّح استمرار غياب اللاعب لفترة إضافية، مع ترقب تطورات حالته في الأيام المقبلة.