يفرض إيقاف فينسنت كومباني مشهدًا استثنائيًا قبل مواجهة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان، مع ترتيبات خاصة داخل الملعب وخارجه، وحتى على مستوى البث التلفزيوني.
وكشفت صحيفة “بيلد” الألمانية عن تفاصيل خاصة تتعلق بتطبيق عقوبة الإيقاف على المدرب فينسنت كومباني، خلال مواجهة بايرن ميونخ أمام باريس سان جيرمان، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وبحسب التقرير، لن يُسمح لكومباني بالتواجد على خط التماس بسبب الإيقاف الناتج عن تراكم البطاقات، ما يجبره على متابعة اللقاء من المدرجات، فيما سيتولى مساعده آرون دانكس قيادة الفريق من المنطقة الفنية.
وتنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على منع المدرب الموقوف من دخول غرفة الملابس، أو التواجد في النفق المؤدي إلى أرض الملعب، إضافة إلى حظر اقترابه من دكة البدلاء قبل وأثناء المباراة.
وسيصل كومباني مع بعثة الفريق إلى الملعب بالحافلة قبل نحو 90 دقيقة من انطلاق المباراة، حيث قد يوجه تعليماته الأخيرة للاعبين، قبل أن يُطلب منه الانفصال الكامل عن الفريق فور الوصول، دون أي تواصل لاحق خلال اللقاء.
كما أكدت الصحيفة أنه لن يُسمح له باستخدام الهاتف أثناء المباراة، وسيتابع المواجهة من مقصورة خاصة تحت إشراف الاتحاد الأوروبي.
وأجبرت هذه القيود الناقل التلفزيوني على إعداد خطة بديلة لإجراء مقابلة مع المدرب، حيث من المقرر أن يتم اللقاء معه فور وصول حافلة الفريق، بدلًا من المقابلات المعتادة على أرضية الملعب أو بجوار خط التماس.
وقد يتم إجراء الحوار خارج ملعب “حديقة الأمراء”، لتجنب أي تداخل مع تحضيرات الفريق أو مخالفة اللوائح المفروضة.
في المقابل، لم يُحسم بعد موقف آرون دانكس من إجراء مقابلات إعلامية قبل المباراة، إذ تتراوح الخيارات بين ظهوره بشكل محدود مع فريق التحليل، أو الاكتفاء بتصريحات سريعة عبر المراسلين.
كما قد يتم إسناد المهمة إلى بعض مسؤولي النادي، مثل ماكس إيبرل أو كريستوف فرويند.
وبمجرد انتهاء المباراة، لن تكون هناك أي قيود على كومباني، حيث يمكنه الظهور إعلاميًا بشكل طبيعي، والنزول إلى أرضية الملعب، في مشهد يعيد له حرية الحركة بعد فترة من العزل القسري.
ويُعد هذا الوضع محبطًا للمدرب البلجيكي، خاصة أنه معروف بدقته الكبيرة واهتمامه بالتفاصيل خلال التحضير للمباريات، ما يجعل غيابه عن الخط ضربة فنية ومعنوية لفريقه في مواجهة بحجم نصف نهائي دوري الأبطال.