رودجرز تحت النار لأول مرة مع القادسية

وجد المدرب الأيرلندي بريندان رودجرز نفسه في قلب موجة انتقادات حادة، بعد تراجع نتائج القادسية مؤخرًا، عقب فترة مميزة منذ توليه المهمة الفنية في ديسمبر الماضي.

وقدم القادسية مستويات لافتة جعلته منافسًا قويًا في دوري روشن، قبل أن يتعثر بشكل مفاجئ خلال آخر جولتين، ويفقد خمس نقاط مؤثرة في سباق المربع الذهبي.

وشكّلت خسارة “ديربي الشرقية” أمام الاتفاق بنتيجة 3-2 نقطة تحول، بعدما أنهت سلسلة استثنائية للفريق استمرت 17 مباراة دون أي هزيمة.

وأبدى رودجرز استياءه من قرارات التحكيم خلال اللقاء، خاصة بعد طرد الثنائي محمد أبو الشامات وجاستون ألفاريز، معتبرًا أن ذلك أثر بشكل مباشر على توازن فريقه الدفاعي.

ولم يتحسن الوضع في الجولة التالية، حيث اكتفى القادسية بالتعادل 1-1 أمام ضمك، في مباراة كشفت غياب الفاعلية الهجومية التي ميزت الفريق سابقًا.

واعترف المدرب الأيرلندي بعد اللقاء بشعوره بالإحباط، مشيرًا إلى افتقاد لاعبيه للحيوية اللازمة لحسم الفرص، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية.

وتعاني كتيبة القادسية من أزمة واضحة في الخط الخلفي، مع غياب أربعة لاعبين أساسيين، أبرزهم وليد الأحمد بسبب إصابة الرباط الصليبي، إلى جانب إيقاف وإصابات أخرى مؤثرة.

واضطر رودجرز للاعتماد على عناصر شابة لتعويض الغيابات، مثل الإسباني أليخاندرو فيرجاس، وهو ما أثر على تماسك الدفاع الذي استقبل أربعة أهداف في آخر مباراتين.

ورغم هذا التراجع، لا يزال القادسية يحتفظ بمركزه الرابع برصيد 61 نقطة، مع فرص قائمة للمنافسة على مراكز متقدمة والتأهل القاري.

ويمثل التحدي الحقيقي لرودجرز في استعادة التوازن الفني والنفسي سريعًا، خاصة مع اقتراب مواجهات قوية أمام فرق بحجم النصر والاتحاد.

ويملك المدرب الأيرلندي سجلًا مميزًا مع الفريق، حيث قاد القادسية في 18 مباراة، حقق خلالها 13 انتصارًا مقابل 4 تعادلات وخسارة واحدة فقط.

وتبقى الجماهير في حالة ترقب، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هذا التراجع مجرد عثرة مؤقتة، أم بداية لانكشاف أسلوب رودجرز أمام منافسيه في الدوري.

أضف تعليق