كشف أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، عن ملامح مشروع جديد يستهدف تطوير منظومة كرة القدم في مصر، عبر دمج الأندية الجماهيرية مع أندية المؤسسات، بما يحقق قدرًا أكبر من الاستقرار والتوازن داخل المسابقة.
وأوضح دياب أن هناك خطة واضحة المعالم تهدف إلى خلق نموذج أكثر تنظيمًا يخدم مصلحة الكرة المصرية، مشيرًا إلى أن الفكرة نوقشت داخل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، كما جرى بحثها مع وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي، على أن تستكمل المناقشات خلال الفترة المقبلة مع الكابتن جوهر نبيل.
وأشار إلى أن المشروع المقترح لا يقتصر على أندية الدوري الممتاز، بل يمتد ليشمل أندية المحترفين والدرجة الثانية، في إطار رؤية شاملة لإعادة تنظيم المسابقات وتعزيز الجوانب الإدارية والفنية.
وأكد رئيس رابطة الأندية أن نتائج المشروع قد تظهر خلال موسم أو موسمين حال تطبيقه، متوقعًا عودة قوية للأندية الجماهيرية إلى دائرة المنافسة في الدوري.
واختتم دياب تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تمتلك بنية أساسية جيدة وملاعب متميزة، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التنظيم والتنسيق، لضمان الاستفادة الكاملة من هذه الإمكانيات وتوفير الملاعب بصورة عادلة لجميع الأندية.