ماروتا يدافع عن باستوني ويهاجم الانتقادات بعد جدل مباراة إنتر ويوفنتوس

دخل رئيس نادي إنتر ميلان جوزيبي ماروتا على خط الجدل الذي أعقب مواجهة إنتر ويوفنتوس، حيث دافع بقوة عن المدافع أليساندرو باستوني بعد اتهامه بالمبالغة في الاحتكاك الذي أدى إلى طرد بيير كالولو.

وأكد ماروتا أن اللاعب تعرض لـ“حملة إعلامية مبالغ فيها”، مشيرًا إلى أن باستوني لاعب يبلغ 26 عامًا ويمتلك أكثر من 300 مباراة في الدوري الإيطالي ولم يكن يومًا طرفًا في أحداث مثيرة للجدل. 

واعترف ماروتا بأن باستوني ارتكب خطأً، لكنه اعتبر أن مثل هذه الأخطاء طبيعية في كرة القدم، موضحًا أن الحديث عن التمثيل ليس جديدًا وأنه جزء من اللعبة منذ عقود.

وأضاف أن الواقعة لا تستحق كل هذا التصعيد، داعيًا إلى التفكير في حلول شاملة تشمل اللاعبين والحكام والأندية وحتى الاتحاد الإيطالي، مع إمكانية تشديد العقوبات على الجميع دون استثناء. 

كما وجّه ماروتا انتقادًا غير مباشر لمدير يوفنتوس جورجيو كيليني، واصفًا إياه بأنه “مسؤول شاب وقليل الخبرة”، دون الدخول في تفاصيل إضافية حول تصرفاته بعد المباراة، وأشار أيضًا إلى أن الجدل الحالي يعكس مشكلة أوسع في كرة القدم الإيطالية تتعلق بسوء الفهم للقوانين والانفعالات الإعلامية المفرطة. 

وفي سياق الدفاع عن موقف إنتر، استعاد ماروتا حادثة قديمة بين الفريقين عام 2021، عندما حصل يوفنتوس على ركلة جزاء بعد ما وصفه بـ“محاكاة واضحة” من خوان كوادرادو، معتبرًا أن تلك الواقعة ساعدت يوفنتوس على التأهل لدوري أبطال أوروبا بعائدات مالية كبيرة، في محاولة للتأكيد على أن الأخطاء التحكيمية تحدث لجميع الفرق وليس إنتر فقط. 

أضف تعليق