ماستانتونو يبحث عن طوق النجاة في دوري أبطال أوروبا

يمرّ النجم الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو بفترة صعبة مع ريال مدريد هذا الموسم، في ظل تراجع مستواه مقارنة بالتوقعات الكبيرة التي صاحبت انضمامه إلى الفريق الملكي خلال الصيف الماضي.

وكان ماستانتونو قد وصل إلى ريال مدريد قادمًا من ريفر بليت مقابل أكثر من 60 مليون يورو، في الصفقة التي تُعد الأغلى في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية، حيث تحرك النادي الملكي بسرعة لحسم التعاقد معه قبل باريس سان جيرمان، الذي كان قريبًا من ضمه، إلا أن اللاعب فضّل الانتقال إلى مدريد.

وفي بداية الموسم، حظي اللاعب بثقة المدرب تشابي ألونسو، قبل أن تتراجع مشاركته لاحقًا مع المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، ورغم الغيابات التي يعاني منها الفريق في الخط الهجومي خاض ماستانتونو حتى الآن نحو 1200 دقيقة، سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة.

ويرى متابعون أن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا لم يُظهر حتى الآن القدرات التي كان ينتظرها الجمهور، حيث يبرز جهده الدفاعي بشكل واضح، إلى جانب بعض اللمحات بقدمه اليسرى، لكنه لم ينجح في فرض نفسه كجناح بسبب غياب السرعة والمراوغة، كما لم يحصل على فرصة اللعب في مركز صانع الألعاب بسبب المنافسة القوية مع لاعبين مثل جود بيلينجهام وأردا جولر وإبراهيم دياز، إضافة إلى رودريجو قبل إصابته.

وأدى هذا الوضع إلى بعض ردود الفعل من جماهير ملعب سانتياجو برنابيو، حيث تعرّض اللاعب لصافرات استهجان خلال بعض المباريات، وقد زادت الضغوط عليه بعدما طُرد في مواجهة خيتافي عقب احتجاجه على الحكم، ما أدى إلى إيقافه مباراتين وغيابه عن لقاء سيلتا فيجو، كما سيغيب عن مواجهة إلتشي المقبلة.

ومع ذلك، قد يحصل ماستانتونو على فرصة جديدة لإثبات نفسه في بطولة دوري أبطال أوروبا، خلال المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي، ورغم أن مشاركته أساسيًا تبدو صعبة، إلا أن غياب بعض المهاجمين مثل كيليان مبابي ورودريجو قد يمنحه فرصة للظهور خلال الشوط الثاني.

ويأمل اللاعب الأرجنتيني أن تكون مباريات دوري الأبطال وخاصة ضد مان سيتي نقطة تحول في موسمه، من أجل استعادة ثقة الجماهير وتأكيد قدرته على النجاح مع ريال مدريد في المستقبل.

أضف تعليق