سلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية الضوء على تطور دور فيران توريس مع برشلونة، بعدما واصل المهاجم الإسباني تعزيز أرقامه التهديفية رغم مشاركته المحدودة في اللعب، وذلك خلال مواجهة أتلتيك بلباو في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني.
وذكرت الصحيفة أن فيران توريس سجل هدف التقدم 1-0 رغم لمسه الكرة 16 مرة فقط، وهو ما يمثل نصف متوسط تدخلاته هذا الموسم، ليعود إلى التسجيل بعد غياب أربع مباريات، وبوصوله إلى 14 هدفًا، بات هذا الموسم ثاني أكثر مواسمه تهديفًا في مسيرته، مقتربًا من حصيلة الموسم الماضي التي بلغت 19 هدفًا.
وبحسب الصحيفة، استقر فيران تحت قيادة هانز فليك في مركز المهاجم الصريح، بدور مختلف يعتمد على الفعالية أكثر من كثرة المشاركة، فرغم قلة ظهوره في مجريات اللعب، يظل حاضرًا ذهنيًا ومؤثرًا، وهو ما انعكس في عدة لقطات حاسمة أمام أتلتيك بلباو، كهدفه المسجل، وتمريرته الحاسمة التي لم تُترجم إلى هدف، إضافة إلى فرصة أخرى ضاعت بسبب سوء التحكم.
وأشارت الصحيفة إلى أن فيران اعتاد على اللعب بعدد محدود من اللمسات، حيث لم يتجاوز 20 تدخلًا في المباراة الواحدة منذ لقاء ريال بيتيس، ليصبح، إلى جانب روبرت ليفاندوفسكي، من أقل لاعبي برشلونة تدخلًا في اللعب هذا الموسم.
وأكد التقرير أن هانز فليك يطلب من مهاجميه رقم 9 التدخل في لحظات محددة فقط، مع التركيز على إنهاء الهجمات، وهو ما يفسر الدور الهادئ لفيران داخل الملعب، رغم تأثيره الواضح على النتائج.