فان دير فييل يكشف الجانب المظلم من كرة القدم: «اللعبة كانت سجنًا بالنسبة لي»

كشف الهولندي غريغوري فان دير فييل، لاعب باريس سان جيرمان السابق، عن شهادة مؤثرة حول معاناته النفسية خلال مسيرته الاحترافية، مؤكدًا أنه لم يشعر بالسعادة أو الفخر رغم تحقيقه 16 لقبًا. وأوضح أن الضغوط أجبرته على ارتداء «قناع» طوال مسيرته لإظهار أنه بخير، حتى أصبح يشعر وكأنه مجرد آلة تلعب دون إحساس.

وأشار فان دير فييل إلى أن الخوف يرافق معظم اللاعبين طوال حياتهم المهنية، سواء من المدربين أو الجماهير أو الإعلام أو حتى من أنفسهم، مضيفًا أن ما يُسمّى «الضغط» في كرة القدم يشبه السجن النفسي الذي عاش فيه لمدة 15 عامًا. واعترف بأنه لعب متحفظًا ومتوترًا بدلًا من اللعب بحرية وثقة، وهو ما منعه من الوصول إلى أفضل نسخة من نفسه.

وتحدث اللاعب السابق عن الندم الذي يشعر به بسبب الفرص الضائعة، مؤكدًا أن النسخة التي كان يمكن أن يصبح عليها لم ترَ النور أبدًا، وأن هذا الأمر لا يزال يطارده حتى اليوم. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اللاعبين الحاليين ما زال لديهم الوقت لتغيير مسارهم وتحرير أنفسهم من الخوف.

وختم فان دير فييل رسالته بالتأكيد على أن العمل الذهني الداخلي هو أصعب جزء في حياة اللاعب، لكنه في الوقت ذاته العامل الوحيد القادر على إحداث تغيير جذري، داعيًا اللاعبين إلى إزالة «الأقنعة» واللعب بحرية دون خوف لتحقيق أقصى إمكاناتهم.

أضف تعليق