فاسكيز يتحدّى الظروف ويُعيد اكتشاف نفسه في ليفركوزن

بعد رحيله عن ريال مدريد، وجد لوكاس فاسكيز نفسه في موقف صعب، حيث لم يتلقَّ أي عرض في البداية، ما اضطره إلى التدرب منفردًا في منزله لمدة 7 أسابيع للحفاظ على جاهزيته البدنية، منتظرًا فرصة تعيده إلى الملاعب من جديد.

الفرصة جاءت أخيرًا من باير ليفركوزن، لكن في توقيت معقد للغاية، إذ كان النادي يمر بمرحلة اضطراب فني عقب إقالة المدرب إريك تين هاج في واحدة من أسرع الإقالات بتاريخ الدوري الألماني. الفريق كان يعاني فنيًا ومعنويًا، ما جعل مهمة فاسكيز تبدو أكثر صعوبة منذ اليوم الأول.

رغم ذلك، أظهر اللاعب الإسباني شخصية قوية ونجح في احتواء الضغوط، ليصبح حتى الآن من بين الأعلى تقييمًا في تشكيلة فريقه هذا الموسم.

أداءه اللافت أعاد اسمه إلى الواجهة، بل ودفع أحد الصحفيين لسؤاله عن إمكانية التفكير في العودة إلى قائمة منتخب إسبانيا لكأس العالم، ليؤكد فاسكيز بثقة أن ذلك هدف يسعى إليه.

ومؤخرًا، ترجم فاسكيز تصريحاته إلى أفعال بعدما قاد فريقه لتقديم مباراة بطولية أمام أولمبياكوس أهلته إلى دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، مانحًا جماهير ليفركوزن لحظة انتعاش بعد فترة صعبة.

هكذا، وجد فاسكيز أخيرًا المكان الذي يستعيد فيه بريقه، وسط جماهير تهتف باسمه وتؤمن بقدرته على كتابة فصل جديد في مسيرته.

أضف تعليق