استمر بيب غوارديولا في تألقه في كأس الرابطة الإنجليزية بعد قيادة مانشستر سيتي للتتويج على حساب أرسنال يوم الأحد، ليصبح أول مدرب يحرز اللقب خمس مرات منذ تأسيس المسابقة عام 1960، متفوقًا على أسماء كبيرة مثل برايان كلوف وأليكس فيرغسون وجوزيه مورينيو.
وشهدت مسيرة غوارديولا في كأس الرابطة فوزه في جميع النهائيّات الخمسة التي خاضها، ضد أرسنال مرتين، وتشيلسي، وأستون فيلا، وتوتنهام، بمعدل فوز مذهل بلغ 74٪ بعد 29 انتصارًا من أصل 39 مباراة.
وعلى صعيد الأهداف، سجل مانشستر سيتي تحت قيادته 83 هدفًا واستقبل 26، محققًا فارقًا إيجابيًا +57 هدفًا، مع أعلى فارق في موسم 2018/19 حيث سجل الفريق 16 هدفًا في 6 مباريات واستقبل هدفًا واحدًا فقط.
أما على مستوى اللاعبين، فقد تصدر فيل فودين المشاركين بـ29 مباراة، يليه برناردو سيلفا 23 مباراة، وإلكاي غوندوغان 22، وكيفين دي بروين 21، وكايل ووكر 20 مباراة.
بينما كان رياض محرز الهداف الأول بـ8 أهداف، يليه غابرييل جيسوس وسيرجيو أغويرو بـ7 أهداف لكل منهما.
وسجل السيتي أكبر فوز في نصف النهائي على بورتون ألبيون بمجموع 10-0 في موسم 2018/19، بينما شهد موسم 2025/26 أداءً مذهلًا آخر مع فوز الفريق في جميع مبارياته الست، مسجلًا 14 هدفًا واستقبل هدفين فقط، وكان أبرز الهدافين هذا الموسم هما عمر مرموش وريان تشيركي بثلاثة أهداف لكل منهما.
تؤكد هذه الأرقام مجددًا سيطرة غوارديولا ومانشستر سيتي على كأس الرابطة الإنجليزية خلال العقد الأخير، مع سجل قياسي يضعه في صدارة أساطير المسابقة.