يعيش نادي إنتر ميلان موسماً مليئاً بالتوتر بسبب عدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في الدوري الإيطالي، وهو ما دفع وسائل الإعلام الإيطالية للحديث عن سلسلة من الحالات التي أثارت غضب إدارة ولاعبي الفريق.
وأعادت مباراة الفريق الأخيرة أمام أتلانتا فتح هذا الملف بعد تعادل الفريقين 1–1 في لقاء شهد اعتراضات قوية من جانب “النيراتزوري”.
في تلك المباراة تقدم إنتر أولاً عبر المهاجم فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، لكن هدف التعادل الذي سجله نيكولا كرستوفيتش جاء بعد لقطة اعتبرها لاعبو إنتر مخالفة على دينزل دومفريس لم تُحتسب، ما أثار احتجاجات حادة من الجهاز الفني.
كما طالب الفريق بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة بعد سقوط دافيدي فراتيسي داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم لم يحتسب شيئاً.
التوتر بلغ ذروته بعد اللقاء، حيث قرر النادي فرض صمت إعلامي كامل احتجاجاً على القرارات التحكيمية، بينما طُرد المدرب كريستيان كيفو خلال المباراة بعد اعتراضه المتكرر على الحكم.
وجاء هذا التصعيد ليعكس حجم الغضب داخل النادي من بعض القرارات التي يرى أنها أثرت على نتائجه خلال الموسم.
وتشير تقارير الصحافة الإيطالية إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى، إذ شهدت عدة مباريات سابقة لإنتر حالات تحكيمية مثيرة للجدل خلال الموسم، ما جعل إدارة النادي تشعر بأن الفريق تعرض لسلسلة من القرارات التي أثارت الاستياء داخل معسكر “النيراتزوري”، وأعادت الجدل مجدداً حول أداء التحكيم في الدوري الإيطالي.