يعيش نادي توتنهام هوتسبير واحدة من أسوأ فتراته في الدوري الإنجليزي، مع تصاعد المخاوف من الهبوط بعد سلسلة نتائج كارثية منذ تولي المدرب الكرواتي إيغور تودور المهمة. الفريق اللندني يقف حاليًا على بعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط، بعد خسارة جديدة أمام كريستال بالاس بنتيجة 3–1، ما عمّق الأزمة داخل النادي.
ومنذ تعيينه قبل أسابيع قليلة خلفًا للمدرب المقال توماس فرانك، لم يتمكن تودور من إيقاف الانهيار، حيث خسر مبارياته الثلاث الأولى في الدوري، بينما امتد مسلسل توتنهام بلا فوز إلى 11 مباراة، وهي أسوأ سلسلة للنادي منذ نحو نصف قرن. كما تلقى الفريق خمس هزائم متتالية في الدوري، ما أدى إلى تراجع الثقة داخل غرفة الملابس وبين الجماهير.
المدرب الكرواتي لم يخفِ حجم الأزمة، إذ تحدث في أكثر من مناسبة عن مشاكل كبيرة في اللياقة الذهنية والبدنية للفريق، إضافة إلى نقص الشخصية داخل الملعب وكثرة الأخطاء الدفاعية.
كما أن الإصابات التي ضربت التشكيلة الأساسية زادت الوضع تعقيدًا، في وقت يغيّر فيه الجهاز الفني الخطط التكتيكية باستمرار بحثًا عن حلول دون نجاح واضح حتى الآن.
ورغم هذا الوضع الصعب، يصر تودور على أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح ويؤكد ثقته في قدرة توتنهام على البقاء في الدوري الممتاز. لكن مع تبقي عدد محدود من المباريات ومواجهة منافسين أقوياء في الأسابيع المقبلة، فإن النادي اللندني يجد نفسه في معركة بقاء حقيقية قد تحدد مستقبل موسمه بالكامل.