تحوّل إندريك إلى ظاهرة كروية في فرنسا بعد انطلاقته القوية بقميص أولمبيك ليون، عقب رحيله عن ريال مدريد في يناير الماضي، بحثاً عن دقائق لعب أكبر وفرصة حقيقية لدخول قائمة البرازيل في كأس العالم.
اللاعب الشاب وضع نصب عينيه هدفين: اللعب بانتظام، وإقناع المدرب كارلو أنشيلوتي بأحقيته في تمثيل السامبا في المونديال، والمفارقة أن أنشيلوتي نفسه، الذي يعرفه جيداً من فترته الأخيرة في مدريد، كان من أبرز من نصحه بتغيير الأجواء من أجل استعادة نسق المباريات وتعزيز حظوظه الدولية.
وخلال 8 مباريات فقط مع ليون، سجل إندريك خمسة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة، أي أنه ساهم في 9 أهداه ليؤكد سرعة تأقلمه وتأثيره الكبير.
وتلقّى إندريك دفعة إضافية بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها زميله السابق رودريجو جوس، والتي ستبعده لفترة طويلة بسبب تمزق في أربطة الركبة. وكان رودريغو مرشحاً قوياً للتواجد في قائمة أنشيلوتي، ما يجعل المنافسة الآن أكثر انفتاحاً أمام مهاجم ليون.
ويواجه إندريك العديد من المنافسين أبرزهم ريتشارليسون، الذي يحظى بثقة أنشيلوتي، وجواو بيدرو، أحد الأسماء المطروحة بقوة، بالإضافة إلى ماثيوس كونيا، المهاجم متعدد الأدوا، وإيغور جيسوس، المتألق حالياً مع نوتنغهام فورست.
ووفقاً للمعطيات الحالية، فإن السباق لم يُحسم بعد، لكن القائمة المنتظرة للوديتين أمام فرنسا وكرواتيا في التوقف القادم قبل المونديال ستكون مؤشراً حاسماً، وحتى ذلك الحين، يواصل إندريك إرسال رسائله من فرنسا… بأهداف وتمريرات حاسمة.