سلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية الضوء على أزمة واضحة في ملعب سبوتيفاي كامب نو، تتعلق بضعف الرؤية لدى الجماهير الجالسة في بعض المدرجات، خاصة في الدرجة الأولى خلف المرميين، حيث تمنع الإعلانات الثابتة المشجين من رؤية المرمى بشكل كامل.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا من الأعضاء الذين حضروا المباريات أرسلوا صورًا التقطوها من مقاعدهم لإثبات المشكلة، حيث أظهرت إحدى الصور الملتقطة من الصف 28 في مدرج جول سود، وهو الصف الأخير في هذه الدرجة، أن الإعلانات تحجب خط المرمى والجزء السفلي من القائمين، فيما تكون الرؤية أسوأ في بقية المقاعد داخل المدرج.
وأشارت إلى أن هذه المشكلة تؤثر بشكل مباشر على تجربة الجماهير، إذ إن مشاهدة الأهداف تُعد الهدف الأساسي من حضور المباريات، وعدم القدرة على رؤية المرمى بالكامل يُعد أمرًا غير مقبول بالنسبة للمشجعين.
وبحسب ما ورد، فإن تعديل انحدار المدرجات ليس خيارًا مطروحًا، مما يفرض ضرورة البحث عن حلول بديلة، ويُعد الحل الأبسط، رغم كلفته المالية، هو إزالة الإعلانات من خلف المرميين بشكل كامل، الأمر الذي من شأنه إنهاء المشكلة نهائيًا.
وفي حال تعذر هذا الخيار، يمكن العودة إلى الحل الذي تم تطبيقه في عام 2015، عندما واجه الملعب المشكلة ذاتها، حيث كانت الإعلانات ذات الشكل التلفزيوني تحجب الجزء السفلي من المرمى، قبل أن يتم تعديل موقعها لتحسين الرؤية.
ويتمثل الحل المقترح حاليًا في إبعاد الإعلانات إلى أقصى حد ممكن نحو الخلف، أي بالقرب من المدرجات وبعيدًا عن خط المرمى، وهو ما أثبت فعاليته سابقًا في تحسين زاوية الرؤية للجماهير.
كما لفت التقرير إلى أن الوضع الحالي أدى إلى عدم طرح الصفوف الثلاثة الأولى في مدرج جول نورد للبيع، بسبب ضعف الرؤية الشديد، وهو ما يعكس حجم المشكلة وتأثيرها المباشر على الحضور الجماهيري.